الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٠ - اما بفتح همزه و تخفيف ميم
|
٨١- أفي الحق أني مغرم بك هائم |
... |
فأدخل عليها « في » ، و « أن » وصلتها مبتدأ، و الظرف خبره، و قال المبرد: حقا مصدر لحقّ محذوفا، و « أن » وصلتها فاعل.
و زاد المالقي ل « أما » معنى ثالثا، و هو أن تكون حرف عرض بمنزلة ألا، فتختص بالفعل، نحو « أما تقوم» و « أما تقعد» و قد يدّعى في ذلك أن الهمزة للاستفهام التقريري مثلها في ألم و ألا، و أن « ما » نافية، و قد تحذف هذه الهمزة كقوله:
|
٨٢- ما ترى الدهر قد أباد معدّا |
و أباد السّرة من قحطان |
ترجمه:
اما بفتح همزه و تخفيف ميم
اما بر دو قسم است:
الف: حرف استفتاح بمنزله « الا » .
ب: حرف بمعناى حقّا يا احقّا.
امّا قسم اوّل بطور كثير و فراوان پيش از قسم قرار مىگيرد همچون قول ابو الصخر الهذلى:
|
اما و الّذى ابكى و اضحك و الّذى |
امات و احيى و الّذى امره الامر |
يعنى: آگاه باش قسم بآنكسيكه مىگرياند و مىخنداند و آنكسيكه ميميراند و زنده مىكند و آن كسيكه حكم او ثابت و محقّق است.
شاهد در « اما » است كه بمعناى « الا » يعنى آگاه باش بوده و قبل از قسم يعنى « و الّذى» قرار گرفته.